ترامب… وحلفاء يدفعون ثمن التحالف!
عمان الان- د.طارق سامي خوري
ترامب دمّر العالم واقتصاده بسياساته، ورفع الأسعار على شعبه وعلى شعوب العالم، وألحق الضرر بالدول، وخاصة تلك التي حالفته وراهنت عليه.
أضرّ بكل دولة توجد فيها قواعد أمريكية في منطقتنا، وجعل منها أهدافًا محتملة للصراعات والحروب، بدلًا من أن تكون هذه القواعد مصدرًا للأمن والحماية كما يزعمون.
أما الشعب الأمريكي، فيعاني من غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار والتضخم وتراجع القوة الشرائية للدولار، وخاصة داخل الولايات المتحدة، في وقت يدفع فيه المواطن ثمن السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارته.
ولم يكتفِ ترامب بالأضرار الاقتصادية والسياسية، بل قلّل من قيمة حلفائه ومكانتهم أمام العالم، بسلوكه وتصريحاته المليئة بالمبالغات والادعاءات والاستخفاف بعقول سامعيه، حتى بات الحليف يُعامل وكأنه تابع لا شريك، وعليه أن يدفع ويطيع دون أن يكون له رأي أو اعتبار.
الخلاصة: إن أخطر ما في سياسة ترامب ليس ما يفعله بخصومه، بل ما يفعله بحلفائه الذين يراهنون عليه، ويدفعون ثمن هذا الرهان من أمنهم واقتصادهم وسيادتهم وكرامتهم.
ولعل المثل الشعبي يختصر كل هذا المشهد:
«رافق الأسد لو أكلك، ولا ترافق ترامب لو حملك».