مصطفى ياغي يكتب في ذكرى رحيل غاليته 

7٬368

 

 

عمان الان  – إنها الثانيةَ عشرة .. هي تقويمُ الساعة هو تاريخُ يمضي هو يومُ سيأتي إنها ذكرى رحيل غاليتي الثانيةَ عشرة من الأعوام لا زلتُ الملمُ افكار النكران على التصديق والتسليم ما زلتُ أشعرُ انني أستفيق لاجدك بجانبي .. المكان ذاتهُ حضوركِ لم يفارقني لم تقدر ذراتُ الترابِ على أن تبعدكِ أو تتلاشى ملامحكِ من أمام عيوني … الثانيةَ عشرة من الأعوام لم يستطع التاريخُ أن يمحو ذاكرتي .. ملؤ روحي أنتِ .. أعانق بكِ بداية اليوم لأختمهُ بسلامٍ بالدعاء اليك ِ.. غاليتي مهما مر من الأعوام ها أنتِ هنا بين قلبي وقلبي أستندُ على حافة الأمل لأستمر وأكمل ما بدأنا وما زلتُ الوفي الذي ينجو كلما ضاقت بي الدنيا هرعت اليكِ.. غاليتي رحيلكِ لم يفقدني المضي ولا التقدم وكأنني أرحلُ في كل يومٍ نحو عينيكِ أعيشُ لحظة التفكر جعلكِ الله من نصيب قلبي فأرجو أن يجمعنا في نعيم الاخرة ولأجل هذا لا زلتُ أسعى وأرجو .. رحمكِ الله غاليتي ..

مصطفى ياغي

قد يعجبك ايضا