الفوسفات.. أُنقِذت ومستقبل زاهر آت

6٬552

عمان الان  – عوض ضيف الله الملاحمة

 

 

 

يوم الأربعاء ، الموافق ٢٠٢٦/٥/١٣ ، دَعت الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة ، معالي / محمد الذنيبات ، رئيس مجلس إدارة شركة الفوسفات الأردنية ، في لقاء مع الأعضاء ، ليتحدث عن النهوض المُبهِر ، الذي أصبح حديث الأردنيين المتابعين للشأن العام عموماً ، ويرقبون النهوض الذي وصلت اليه الشركة بعد تراجع في الأداء ، وديون أوصلتها الى التعثر ، لدرجة ان الجهات الحكومية المسؤولة فكّرت في تصفيتها تصفية إجبارية .

 

 

 

شركة الفوسفات الأردنية شركة أردنية ، أُنشأت بإكتتاب وطني عام ، ساهم في تأسيسها الأردنيون — والدي رحمة الله عليه كان مساهماً في الإكتتاب العام لشركة الفوسفات الأردنية . وربما ان الإكتتاب الوطني العام لتأسيس شركة الفوسفات الأردنية ( ربما ) كان أول إكتتاب عام في الأردن . حيث تم تأسيس الشركة عام ١٩٤٩ ، كشركة مساهمة عامة وطنية ، ساهمت في تشكيل الإقتصاد الأردني . وبدأت الإنتاج التجاري عام ١٩٥٤ .

 

 

شكراً معالي الدكتور / محمد الذنيبات لإنقاذك صرحاً وطنياً كبيراً ، وعظيماً من الإنهيار ، والأفول ، وأحييته ، وأعدته الى الحياة والوجود ، ولم تكتفِ بوضعه في صدارة الشركات الوطنية ، بل نقلته الى العالمية بكل جدارة ، وكفاءة ، وإقتدار .

 

 

 

ما عانت منه شركة الفوسفات ، يجسد وأقع وطننا الإداري المتردي حالياً ، وإنقاذها حتى إزدهارها هو المأمول ، والممكن ، إذا أُحسِنَ إختيار الإدارات العليا .

 

 

 

وأختم بأبياتٍ من الشِعر تقول :—

 

١ )) وكُلُ صناعةٍ والخُبزُ فيها / فأعطِ الخُبزَ من يَخْبِزْ لِتَكْفى

 

فما كُلُّ إمرىءٍ بالخُبزِ يدري / وما كُل إمرىءٍ بالخَبزِ يَصْفَى

 

٢ )) يا باري القوس برياً ليس يُحسِنُهُ / لا تَظْلِمِ القوس إعطِ القوسَ بَارِيها .

قد يعجبك ايضا