ديوان أبناء عشيرة القيسي يعلن دعمه واصطفافه خلف القيادة الهاشمية
عمّان الان – أعلن ديوان أبناء عشيرة القيسي، ممثلاً برئيسه محمد جبريل القيسي وأعضاء الهيئة الإدارية والمؤسسين وكافة أبناء العشيرة في المملكة، دعمه واصطفافه الكامل خلف القيادة الهاشمية، مؤكداً اعتزازه بالمواقف الوطنية والقومية التي عبّر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وقال الديوان، في بيان صدر عنه، إن أبناء عشيرة القيسي يثمّنون عالياً مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة، مؤكدين أن الخطاب عبّر عن موقف الأردن تجاه القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وعن الدعوة إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار لشعوب المنطقة.
وأكد البيان أن موقف الأردن تجاه الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ورفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، يمثل موقفاً وطنياً ثابتاً، مشدداً على أن الأردن سيبقى داعماً لأشقائه ومتمسكاً بثوابته ومصالحه الوطنية.
وأضاف الديوان أن أبناء عشيرة القيسي يقفون صفاً واحداً خلف جلالة الملك والقيادة الهاشمية، ويتمسكون بوحدة الأردن وأمنه واستقراره، مؤكدين استعدادهم الدائم للقيام بواجبهم الوطني في خدمة المملكة والدفاع عن مقدراتها.
وجدد رئيس ديوان أبناء عشيرة القيسي في عمّان، المهندس محمد جبريل القيسي، باسم أبناء العشيرة، الولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، داعياً الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية، وأن يبقى الأردن عزيزاً آمناً مستقراً.
وتاليا نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان دعم واصطفاف خلف القياده الهاشميه
انطلاقاً من واجبنا الوطني والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، باسم رئيس ديوان ابناء عشيرة القيسي وأعضاء الهيئة الإدارية والمؤسسين وكافة أبناء عشيرة القيسي في المملكة الأردنية الهاشمية، نعلن وقوفنا صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية المظفرة.
ونؤيد ونثمن عالياً مضامين خطاب حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي ألقاه جلالته في الأمم المتحدة، والذي جسد بكل حكمة وشجاعة ضمير الأمة العربية، ودافع بصدق عن قضايا أمتنا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وعن حق شعوب المنطقة في الأمن والسلام والاستقرار.
لقد جاء خطاب جلالته معبراً عن موقف الأردن الثابت، الراسخ كالجبال، تجاه الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وتجاه رفض التهجير ورفض تصفية القضية الفلسطينية، وتأكيداً على أن الأردن سيبقى سنداً وعوناً لأشقائه.
نؤكد لجلالة الملك المفدى، أن عشيرة القيسي، كما كانت على الدوام، هي جند من جنود الوطن، ورهن إشارة الهاشميين، في الدفاع عن الأردن وأمنه واستقراره ووحدته.
حفظ الله جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، وحفظ الله ولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وحفظ الله الأردن وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية.
عاش الأردن عزيزاً حراً هاشمياً.
رئيس ديوان ابناء عشيرة القيسي- عمان
م. محمد جبريل القيسي