النائب إبراهيم القرالة يثمن جهود وزارة التربية وإدارة مكافحة المخدرات في إطلاق حملة وطنية لحماية الشباب وتعزيز الأمن المجتمعي
عمان الان- ثمّن النائب ابراهيم القرالة رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب الجهود الوطنية التي تبذلها وزارة التربية والتعليم وإدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام، وذلك عقب إطلاق الحملة الوطنية “نعم للحياة.. لا للمخدرات”، الهادفة إلى توعية الطلبة وحمايتهم من أخطار المخدرات وآثارها المدمّرة على الفرد والمجتمع.
وأكد القرالة أن هذه الحملة تجسد رؤية وطنية واعية ومسؤولية كبيرة تجاه حماية الأجيال القادمة، مشيراً إلى أنها لا تقتصر على الجانب التوعوي فقط، بل تشكل مشروعاً وطنياً متكاملاً يسعى إلى بناء وعي حقيقي ومستدام لدى الطلبة، قائم على المعرفة والإدراك السليم بمخاطر المخدرات وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية.
وأضاف أن الحملة تمثل دعوة صادقة لكل فرد في المجتمع ليكون شريكاً فاعلاً في مواجهة هذه الآفة الخطيرة، مؤكداً أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والأسرية والأمنية في حماية الشباب وصون مستقبلهم.
وبيّن القرالة أن للمعلم دوراً محورياً داخل الغرفة الصفية باعتباره خط الدفاع الأول في ترسيخ القيم وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة، من خلال الحوار الواعي والتوجيه المستمر ودمج مفاهيم الوقاية ضمن العملية التعليمية اليومية، إلى جانب الدور الأساسي للأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للأبناء والمسؤولة عن بناء الثقة والتواصل معهم وتحصينهم من الانحراف.
وأشار إلى أن تكامل الجهود بين المدرسة والأسرة والمؤسسات الأمنية والتربوية يشكل السبيل الأمثل لحماية المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره، مقدماً الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذه الحملة الوطنية المباركة.
وختم القرالة بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الوطنية، داعياً الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعباً، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.
وتاليا نص رسالة الشكر
أتقدم بأسمى عبارات الشكر والعرفان لمعالي وزير التربية والتعليم، وإلى إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام، على جهودهم الوطنية الرائدة في إطلاق الحملة الوطنية “نعم للحياة.. لا للمخدرات”، تلك المبادرة التي تجسد رؤية واعية ومسؤولية عميقة في حماية أبنائنا الطلبة من أخطار هذه الآفة المدمّرة.
إن هذه الحملة ليست مجرد نشاط توعوي، بل هي مشروع وطني متكامل يسعى إلى بناء وعي حقيقي ومستدام لدى الطلبة، قائم على المعرفة والإدراك السليم بمخاطر المخدرات وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية ، وهي دعوة صادقة لكل فرد في المجتمع ليكون شريكًا فاعلًا في التصدي لهذه الظاهرة.
وفي هذا السياق، يبرز الدور المحوري للمعلم داخل الغرفة الصفية، بوصفه خط الدفاع الأول في ترسيخ القيم وتعزيز السلوكيات الإيجابية، من خلال الحوار الواعي، والتوجيه المستمر، ودمج مفاهيم الوقاية في العملية التعليمية اليومية ، كما لا يقل دور الأسرة أهمية، فهي الحاضنة الأولى، والمسؤولة عن بناء الثقة مع الأبناء، ومتابعتهم، وتوعيتهم، وفتح قنوات تواصل صادقة تحصّنهم من الانحراف.
إن تكامل الجهود بين المدرسة والأسرة والمؤسسات الأمنية والتربوية هو السبيل الأمثل لحماية شبابنا، وصون مستقبلهم، وتعزيز أمن مجتمعنا.
كل الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذه الحملة المباركة، سائلين الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفقنا جميعًا للقيام بواجبنا تجاه أبنائنا ووطننا .