من الزرقاء والرصيفة إلى كل المحافظات… الظهراوي يثبت أن النائب الحقيقي بين الناس
عمان الان – محمود أيوب
في زمنٍ بات فيه كثير من المواطنين يشتكون من ابتعاد بعض المسؤولين عن هموم الشارع، يبرز اسم النائب محمد جميل الظهراوي كنموذج مختلف للنائب القريب من الناس، الحاضر بينهم في الميدان، والمتابع لتفاصيل حياتهم اليومية.
فمن الزرقاء والرصيفة، حيث الحضور الشعبي الكبير، إلى مختلف محافظات المملكة، يواصل الظهراوي جولات ميدانية شبه يومية، يلتقي خلالها المواطنين ويستمع مباشرةً لمطالبهم وقضاياهم، في مشهد يعكس فهماً حقيقياً لمعنى العمل النيابي القائم على التواصل المباشر مع الناس.
ولم يقتصر نشاط الظهراوي على اللقاءات والجولات فقط، بل امتد ليشمل مبادرات إنسانية واجتماعية عديدة، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك، حيث كان له حضور لافت من خلال تقديم الدعم والمساعدات والجوائز والمكافآت اليومية لعدد كبير من المواطنين في مختلف المحافظات، في خطوة تهدف إلى جبر الخواطر وإدخال الفرح إلى قلوب الكثير من العائلات.
هذا الحضور الميداني جعل الكثيرين يطلقون على الظهراوي لقب “صوت الشعب”، نظراً لدوره في نقل هموم المواطنين ومطالبهم تحت قبة البرلمان، والدفاع المستمر عن حقوقهم واحتياجاتهم، سواء من خلال مداخلاته أو متابعته للقضايا التي تمس حياة الناس بشكل مباشر.
ويشهد مكتب الظهراوي في الزرقاء والرصيفة حركة يومية لافتة، حيث يقصده آلاف المواطنين، في ظل سياسة الباب المفتوح التي يعتمدها النائب، والتي تعكس حرصه على البقاء قريباً من الناس والاستماع لهم دون حواجز.
لقد أثبت محمد الظهراوي أن العمل النيابي لا يقتصر على الخطابات داخل قاعة البرلمان، بل يبدأ من الشارع، من اللقاء المباشر مع المواطنين، ومن متابعة قضاياهم والعمل على إيجاد الحلول لها. وبين الجولات الميدانية والعمل تحت القبة، يقدم الظهراوي نموذجاً لنائب يرى في خدمة الناس مسؤولية يومية لا موسمية.
وفي ظل هذا الحضور المستمر، تتعزز قناعة الكثيرين بأن النائب القريب من الناس هو الأقدر على تمثيلهم والدفاع عن قضاياهم، وهو ما يسعى الظهراوي لترسيخه من خلال عمله المتواصل في الميدان.