هل تبدأ صدمة الإمدادات الثانية؟ باب المندب تحت التهديد

5٬918

عمان الان -تداولت تقارير غير مؤكدة عن نية طهران اتخاذ خطوات أولية نحو إغلاق مضيق باب المندب اعتبارًا من منتصف الغد، في تطور — إذا تأكد — قد يفتح جبهة جديدة في أزمة الطاقة العالمية.

ورغم غياب أي تأكيد رسمي، فإن خطورة هذه الأنباء لا تكمن في حدوثها فقط، بل في تأثيرها المحتمل على الأسواق. فمضيق باب المندب يعد من أهم الممرات البحرية عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط والسلع بين آسيا وأوروبا، ما يجعله نقطة حساسة لأي اضطراب.

إغلاق هذا الممر، حتى بشكل جزئي، قد يؤدي إلى تعطيل حركة الملاحة عبر قناة السويس، وإجبار السفن على اتخاذ مسارات أطول حول قارة أفريقيا، وهو ما يرفع تكاليف الشحن ويضغط على سلاسل الإمداد العالمية.

وتتضاعف خطورة هذا السيناريو في ظل التوترات المستمرة في مضيق هرمز، ما يعني أن الأسواق قد تواجه ضغطًا متزامنًا على اثنين من أهم شرايين الطاقة في العالم، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجددًا.

حتى الآن، تتعامل الأسواق بحذر مع هذه التقارير، لكن مجرد تداولها يعزز حالة القلق ويدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر، في ظل حساسية شديدة لأي تطورات جيوسياسية.

الخلاصة أن الخبر لم يتم تأكيده بعد، لكن تأثيره النفسي بدأ ينعكس على الأسواق، حيث تبقى التحركات مرهونة بأي تصعيد فعلي في هذه الممرات الحيوية .

 

قد يعجبك ايضا