شهر الحرب الإيرانية .. الطاقة أكبر الرابحين والمعادن الأكثر تضررا
إكرامي عبدلله من الرياض
عمان الان -تصدرت أسعار الطاقة أكبر الرابحين خلال شهر مارس الذي تزامن مع حرب إيران، في ظل قفزة الأسعار نتيجة نقص الإمدادات بسبب إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس إمدادات الطاقة العالمية.
فيما كانت المعادن النفيسة الأكثر تضررا بالتزامن مع ارتفاع الدولار وتسييل المستثمرين ومخاوف تشديد السياسة النقدية نتيجة مخاوف الضغوط التضخمية مع ارتفاع أسعار السلع بسبب الحرب، وفق وحدة التحليل المالي في “الاقتصادية”.
أما الأسهم فأظهرت تباينا واضحا مع تحقيق مؤشر الأسهم السعودية ارتفاعا جيدا مستفيدة من مواصلة الإمدادات عبر طرق وموانئ بديلة لمضيق هرمز ما دعم ارتفاعات قطاعي الطاقة والبتروكيماويات، ولا سيما مع توقعات الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط والمواد البتروكيماوية.
بينما تراجعت الأسهم العالمية والأمريكية مع مخاوف التضخم التي قد تدفع لرفع أسعار الفائدة أو على الأقل بقائها عند المستويات الحالية لفترة أطول.
فيما يخص العملات، ارتفع الدولار مقابل معظم العملات، باعتباره ملاذا آمنا وقت التوترات والحروب وعودة الضغوط التضخمية ما يفتح الباب أمام رفع الفائدة.
أكبر عملة مشفرة “بيتكوين” ارتفعت بشكل طفيف ولا سيما مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب نهاية الشهر حول قرب انتهاء الحرب ما أعاد شهية المخاطر مرة أخرى.
كما تعادل الإمدادات عبر المضيق 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
من ناحية أخرى، شكلت الحرب تهديدا لمنشآت نفطية في المنطقة ما هدد الإمدادات العالمية.