حقيقة مشروب “أوتزمبيك” وهل ينقص الوزن فعلاً؟
عمان الان -في عالم يزخر بصيحات التغذية السريعة، برز اسم مشروب “أوتزمبيك” كظاهرة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، واعدةً بنتائج مذهلة في خسارة الوزن وسد الشهية.
ومع تزايد البحث عن بديل طبيعي لعقاقير التنحيف الشهيرة أوزمبيك، يطرح الكثيرون تساؤلات حول مدى صدق هذه الادعاءات؛ وهل يمتلك مزيج الشوفان والماء القدرة السحرية على حرق الدهون بالفعل؟
تعرفي معنا على الحقيقة العلمية الكاملة وراء هذا المشروب الرائج، ومدى فاعليته وأمانه الصحي بعيدًا عن ضجيج المؤثرين ومنصات التواصل.
ما مشروب أوتزمبيك وهل يسدّ الشهية؟
أوضحت الدكتورة وخبيرة التغذية جيتيكا شوبرا لمجلة OnlyMyHealth الصحية، أن ما يُعرف باسم “أوتزمبيك” ليس سوى مشروب منزلي بسيط يتكوّن من الشوفان المخلوط بالماء، مع إضافة الليمون أو القرفة أحيانًا لتحسين النكهة.
وأكدت شوبرا أن هذه تسمية المشروب مضللة تمامًا، إذ لا توجد أي علاقة طبية أو كيميائية بين هذا المشروب وعقار أوزمبيك المستخدم طبيًا لإنقاص الوزن.
وبحسب الخبيرة، يقتصر تأثير المشروب على زيادة الشعور بالشبع بفضل محتواه من الألياف، من دون أن يمتلك أي خصائص هرمونية أو دوائية تساعد على إدارة الوزن أو تنظيم الشهية، كما يفعل العقار الموصوف طبيًا.
آلية عمل المشروب ودور الألياف في تعزيز الشبع
يعتمد تأثير هذا المشروب بشكل أساسي على ألياف “بيتا جلوكان” القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان. وتُعرف هذه الألياف بقدرتها على إبطاء عملية الهضم وتأخير تفريغ المعدة، مما يمنح شعورًا مؤقتًا بالامتلاء قبل تناول الوجبات.
هذا الإحساس بالشبع قد يساهم في تقليل كميات الطعام المتناولة لاحقًا، إلا أنه لا يؤدي إلى حرق الدهون بشكل مباشر. بل يقتصر دوره على كونه وسيلة مساعدة للتحكم في الشهية وتنظيم الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.